ليش اختفت الشهامه
كنت ماشية مع أختي في سوق جارا في واحد من هالجمعات. عند الباب شفنا امرأة عم تدفع عربة ابنها. كانت بتحاول تطلع على الرصيف ، بس ما قدرت. شابين اجانب كانوا بالجوار، ساعدوها، ابتسمت ، شكرتهم ، و ضلت ماشية مع ابنها.
اختي اعجبت كتير بالشباب الأجانب، و لما سألتها وضحتلي أنه الرجال العرب بترددوا في المساعدة في هيك حالات. استغربت كتير، لأني كتير متعودة على اصدقائي الشباب اللي بحسهم كلهم مؤدبين و شهمين، فما عمري انتبهت على الملاحظة اللي ابدتها اختي.
ومع هيك ، شكله اصدقائي الشباب بينتموا لسلاله منقرضة. هم بفتحوا الأبواب للستات ، و بقوموا عن كراسيهم لما يدخل حدا بيحتاج لكراسيهم اكثر منهم. هم ما بيمانعوا يقاتلوا او يبهدلوا إذا أساء شخص النا.
انا وأختي فكرنا بكل الشباب بحياتنا و صنفناهم في فئتين؛ الفئة الأولى هم الشباب اللي بنحسهم شهمين و الفئة الثانية هم الشباب اللي بنحسهم بترددوا. لاحظنا شيء بوضوح ، معظم الرجال اللي ما بترددوا اتنقلوا في مرحلة ما من حياتهم من مكان لمكان.
بما اني مش حابه اني اكون حكمية، وخصوصا لما بيتعلق الموضوع بمسألة حساسة مثل شرف الرجل الأردني ، قررت التحقيق في الملاحظة، قررت اروح لعرين الأسد احصل على المعلومات مباشرة من هناك، يعني ، سألت مجموعة من الشباب عن ارائهم بهذه الموضوع.
كل الشباب اللي سألتهم اعترفوا انه فعلا هم بترددوا في موضوع الشهامه. و دافعوا عن موقفهم انه هو نتيجة طبيعية لردود فعل السيدات و البنات!!
محمد ( 25 سنه، بيعمل في الإدارة )
شرح انه فكرة الشهامه بتوتر كثير من الستات. لما يحاول يحمل كيس ثقيل عن واحدة، بتطلع عليه ببرود و بتقوله “بقدر احمله لحالي” وبالتالي هو بفكر الله لا يردها، خليها تحمله لحالها. وضح محمد انه هو لما بيعرض على واحدة انه يحمللها اغراضها، هو بكون مدرك انه هي مش ضعيفه او اقل منه، بكون عارف انه هي قادرة… بس هو بالنسبة له هذا عرض احترام بسيط… المشكلة هي أن النساء بنزعجوا من احترامه، فبحس انهم ما بيستحقوا.
ن (27 سنه، بيعمل في الكتابة)
ن قال لي عن حادثه صارت معه و كانت في صلب الموضوع. كان هو ماشي قدام بنتين، دخل على مكان و انتظر على الباب و تركه مفتوح للبنات. لما حضراتهم وصلوا أخيرا، دخلوا وما شكروه و لا اتطّلعوا في خلقته . بقول انه البنات كانوا كتير وقحين و زي كأنه هو البواب اللي وظيفته انه يفتحلهم الباب. ن ما حس حاله انه بس انهان، بس شعر انه انقهر من هدول البنات. و قال انه الإنسان لازم تكون فيه نسبه حقد كتير كبيرة انه ما يشكر او ينظر لحدا عم بكون لطيف معه. كانت النتيجة شعورة انه المرأة الغرب عمانية ما بتيستحق الشهامة!
سامي (30 ، مهندس)
سامي قدم منظور ثالث، كان ماشي و شاف سيدة حامله طفل و كيسين. حاول يساعدها، بس هي فكرت انه عم بيتحركش فيها. و صارت تصرخ في وجهه في نص الشارع… سامي انحرج كتير و قال حسيت حالي قد الصرصور! بلش بدة يسب عليها و بس سب على حاله لأنه حاول يساعدها. قال، انه مشي و هو بدخن و معصب ووعد حاله انه ما عمره يساعد حدا. قال و هو بيمزح ” مش ناقصني اتحمل قضية شرف!”
ماهر(25، طالب من جبل النظيف)
ماهر بيقول انه الشهامه قلت بنسبة 80%، و السبب انه لما بيجي يساعد، البنات بيقولوا له ما دخلك. و لما تيجي تقول لشاب عن بنت بتخصه، بقول كل واحد اله بدفتر عائلته!
بلال (ربع قرن، مهندس في الجوفة)
بلال ببقول انه الدنيا لسا فيها خير، و بالرغم انه بأكد على اراء الثانيين، بيقول انه في بعض الأحيان الشاب بيستحي انه يساعد او يعمل شي. و في كتير من الأحيان الثقافه بتمنعه. اذا ساعد مرأة على طول الناس بيتهموه بالرخص!
وردا على سؤال ، ليش الرجال في الغرب بساعدوا السيدات اكتر، وضّح عمر انه مش دائما الرجال بالغرب بكونوا شهمين. كتير رجال بيشعروا أنه إذا المرأة عن جد بدها المساواة ، فلازم ما يتوقعوا أنه الرجال يعاملوهم بشهامه.
اما ن فأشار انه الرجل الغربي بيتعلم في المدرسة كيف يكون شهم، و بيتعلم عن طريق مراقبة الرجال التانيين و الأكبر سنا منه. المجتمع الغربي بيتوقع من الرجل انه يتصرف بشهامه في المكان العام، و بالمقابل بيتوقع من المرأة انها تتصرف بأدب و تبيّن تقديرها لشهامة الرجل. بيقول ن إنه هو لما يسافر دائما بنرجعله طبيعته الشهمة…
بعد الحديث مع عدد من الشباب، بدأت احس بالأسف للرجال. حسيت انه بعضهم ضحايا لاستبداد المرأة الأردنية، ا اللي في بعض الأحيان ما بتقدر تعترف بفعل طيب و محترم حتى لو انه قدامها.
معظم الرجال اللي تحدثت معهم هذا الاسبوع اتفقوا على أنه الرجولة اختفت لحد ما. بس الشي المحزن هوانه نحنا “السيدات” اللي قتلناها.














الموضوع جميل جدا. وانا بتفق انه كثير من الشباب ما بساعد خوفا من ردة فعل البنات أو السيدات اللي فعلا في بعض الأحيان بتكون خارج عن أصول التعامل الحضاري. أنا متأكد لو أنه السيدات اللي ما بحبوا مساعده ردوا “شكرا. ما بحتاج مساعده.” كان شفنا شباب ساعدوا السيده بعربة ابنها بدل من الشباب الأجانب.ـ
بس للأسف برضوا السيدات بخافوا من نوايا الشباب انها تكون ليس فقط لمجرد المساعده وبذلك بكونوا حذرين في قبول المساعده.بس لازم انه الواحد ما يعمم ويفترض دائما الخير في الشخص الآخر حتى يثبت غير ذلك.ـ
Reply
ادراج جميل كالعاده.. انا بفتره من حياتي عشت في كندا.. هداك اليوم وانا بلعب رياضه بالنادي اجت وحده مبين انها مش عربيه.. حسيتها محتاره وضايعه شوي اصلها كانت عم تنتقل من جهاز رياضي لجهار تاني من دون ما تكمل دقيقتين على كل واحد.. سالتها ازا بتحب اناديلها حد من المدربات.. ابتسمتلي وشكرتني وقالت انها عم تجرب وتدرب على كل جهاز..
ممكن لو حد تاني ما كان سالها عشان كان راح ياخد بعين الاعتبار انو اكيد في ببالها اشي او انو ما بتحب حد يقاطع وقتها الي بتمضي بالنادي..
ممكن اتو الرجل العربي ما يعرض خدماتو.. بس لو وحده اطلعت عليه وقالتلو ممكن اتساعدني اظن انو راح يتجاوب عطول..
Reply
I used to be a “gentleman” but I stopped doing that stuff. Well I still help anyone who needs help if I can, and a lot of people are like that, but some things are just really off in our society now. I don’t really stand up when someone walks into a room because I don’t see it has a point, unless it’s someone older than me. And I do hold doors open to people just not in public spaces, just in my building and for someone I know, because nobody else is considerate enough to actually hold the door in a public place for people behind me, but they rather just ignore me and keep going in and they’d be thinking (maalo haad shoof hal ahbal shoof).
/sarcasm
Because anyone (OBVIOUSLY) knows that opening doors is just for idiots, no we don’t need to respect eachother at all.
/endsarcasm
“معظم الرجال اللي تحدثت معهم هذا الاسبوع اتفقوا على أنه الرجولة اختفت لحد ما. بس الشي المحزن هوانه نحنا “السيدات” اللي قتلناه”
I agree, it’s has decreased, people are too scared to let anyone help them, and are not very approachable. And a lot of people would teach their kids “shoo da5alna feehom?” ethics indirectly, which also has an effect.
Reply
Oh and for some reason, ANYONE would let a foreigner help them, but not a local person. That’s interesting and shameful at the same time.
Reply
it is still out there, but it all comes down to self confidence AND the delivery of chivalry.
when I offer help, I wait for nothing in return not even a thank you, I have confidence in my actions and whether the woman has insecurities regarding it or not is her problem..I just smile and keep going.
the way I deliver chivalry,must show “professionalism” not cheesy or showing excitement and happiness to help the woman, confidence and a serious voice tone of offering help usually clears out any doubt from the woman, I don’t blame the women because as soon as they step on the street they must act defensive,too many vultures out there.
I have personally used chivalry methods to start a non-threatening conversation with women I do not know,ending up with their phone numbers, yes it is an abuse of chivalry for personal gains, but since it is delivered correctly there is nothing wrong with it.
let me also stress that chivalry is one of the characteristics of a true gentleman, that when put into action it can melt any woman’s heart even if she doesn’t clearly show or if one would think otherwise.
Reply