Translation: مقاومة الضعفاء
هذا الموضوع ، كتب في 15|3|2009 في مرحلة مختلفة من حياتي.كنت في الجامعة، و كنت كتير سعيدة بالحرية اللي اكتشفتها في لندن و خاصة حرية التنقل و الحركة. كنت بقدر اروح وين ما بدي عن طريق استخدام المواصلات العامة، سواء الباص، و المترو أو القطار. في تلك الفترة انبهرت بكتاب اسمه ” اسلحة الضعفاء
الموضوع بدأ بحلقة قديمه من مسلسل غرفة الطوارئ ، المشهد اللي لفت انتباهي وقتها كان انه الدكتور كارتر اغضب واحدة من الممرضات. فاتفقوا كل الممرضات مع بعض و وقفوا ضده. انتقامهم كان من تحت لتحت. في الحلقة بينتظروا كلما يصير عنده مناوبة ليليه، و بيوقظوه كل نصف ساعة، بدون سبب… مع انه هو بكون هلكان من التعب. و بتستمر المشكلة، الدكتور روس (جورج كلوني) بيقول له انه حل المشكلة هي انه لازم يشتري الدونات للممرضات والاعتذار حتى لو هو مش عارف او مش متذكر شو عمل.
ناقشت هذا الموضوع مع رفيقتي بالسكن. و قالت لي، كيف هي كطبيبه، لازم دائما تتأكد انه الممرضات سعداء كتير. ، لأنه إذا اي واحدة غضبت لأي سبب من الأسباب ، بتخلي حياتها جحيم! بتبدأ المعدات تختفي ، و الأوامر تنتسى والرسوم البيانية تختلط!
فذكرني كلامها بكتاب “أسلحة الضعفاء” من قبل كاتب اسمه سكوت. هذا الكتاب صار عبارة عن فِكر و مفهوم انكتبت على ضوءه نظريات مختلفة . الكتاب بيحكي عن الفلاحين في ماليزيا، و كيف كانوا يتمردوا ضد الإقطاعيين، ويكافحوا عدم المساواة والظلم في الحياة ، و يقارموا بشكل يومي و بطرق خفية. ما كانوا يقدروا يتمردوا بشكل علني لأنهم كانوا بحاجة للعيش و العمل. فكانوا يدّعوا انهم اغبياء ، و يكسروا الأشياء ، ويسرقوا أشياء صغيرة ، و يقتلوا الحيوانات ، و يجروا أقدامهم طوال اليوم…
كتير حبيت الدراسة… لأنه فعلا هيك الطبيعة البشرية. بنقاوم في أشياء صغيرة لما ما نقدر نغير واقعنا.
هيك الخادمات بقاوموا ستات البيوت الظالمات. و هيك الزوجات بيقاوموا ضد ظلم أزواجهن ، و هيك الأطفال و الشباب بيقاوموا آباءهم المسيطرين، أو مدرسيهم الطغاة. واحدة من القصص الحقيقية في هدا الموضوع، كانت من واحد من الشباب اللي اشتغلت معهم. : كانت عمته تربيه وهو صغير و كتير كانت لئيمة و ظالمة. و ما كان بيقدر يعمل شي حنى يغير حياته، فيوم من الأيام رمى دهبها بالزباله، و هي ما اكتشفت لبعد فترة طويلة. بس هو بقول انه يوم ما رماهم كان اسعد يوم بحياته، و تاني اسعد يوم بحياته كان يوم ما اكتشفت، بالرغم انه هو ما استفاد شي من العمله
هذي الفكره انطرحت في عدة كتب منها كتاب مذكرات الجيشا. في الكتاب، تشيو بتقاوم قسوة الجدة عن طريق فرك ملابسها بمناشف الحمام اللي رائحتها بشعةو كانت تقول انه ما كانت تستفيد، بس كتير كانت تشعر بإرتياح لما تشوف كيف الجدة تبقى متضايقة لأنها مش فاهمة شو المشكلة.
الفكرة من كل هذا الموضوع انه مفهوم السلطة المطلقة مش ممكن تتحقق ، لأنه طولما البشر أحرار… وطولما عندهم روح و نفس وغريزة ، فإنه من الصعب للوصول إلى السلطة المطلقة.














زي اللي بصير في بعض المطاعم لما زبن يبهدل الجرسون يقوم يبزق في صحنه، صحيح هوالزبون مش راح يعرفبس لسبب ما الجرسون بنبسط وبحس حاله انتقم
Reply
بالظبط
Reply
بس الزكرتاوية او القبضايات ما بعملو هيك عمايل، هي اسلحة الضعفاء بس، اما البشر اللي عندها كرامة ما بتسمح لاي حد يهينهم او يستعبدهم، وعشان هيك انا كنت اسرق ساندويشات ميادة لما كنا في المدرسة واحنا صغار، لانو ميادة كانت مخاوية علي
ههههههههههههههههه
Reply
Madas Reply:
January 8th, 2010 at 20:20
مثلا، بس انشاءالله انها ما اكتشفت؟
Reply
يعني الله يسامحك لو انها اكتشفت كان انا هلاء ببعتلك كومنتات، كان انا ميت من 18 سنة، مش معقول شو كانت مشرانية
Reply
Madas Reply:
January 9th, 2010 at 19:11
Reply