هل الرجل الأردني بيخاف من الإلتزام العاطفي؟
في قعدة بنّاتية، كانت سها عم بتشكي من نوبات الحساسية و الحرارة و السعال الحاد ياللي بتصيب رفيقها الكتير “كول” كل ما ذكرت موضوع الزواج. (النوبات اللي كانت بتحكي عنهم كتير شبيهين بالنوبات اللي كانت تصيب والدي، لما كنت انا و اخواتي نذكر اسم ولد و نحنا صغار! يمكن هذي هي ردة فعل الرجال كلما حوصروا في زاوية؟… مجرد فكرة) ما علينا.. بنفس الوقت، كانت ديمة عم بتشكي من خطيبها لمدة سنتين اللي عم بنكِّد عليها حتى تترك شغلها، وتكرس السنوات ال 10 الجايين حتى تولد 3 او 4 اطفال. بيقول خطيبها انه بتقدر ترجع تشتغل لما الأولاد يروحوا على المدرسة. هذه المفارقة دخّلتنا في نقاش طويل حول الرجل الأردني و كيف نظرته للالتزام
بعتقد انه الرجال والنساء يبنظروا للإلتزام من زوايا مختلفة… نحنا (البنات) بنلعب عروس و عريس و بيت بيوت مع اولاد الجيران من ايام الطفولة… بنكبر ونحنا بنفكر انه لما نكبر بدناعرس كبير، و بيت حلو، و زوج لطيف بيخلي كل بنات المدرسة يغاروا. بدنا مجموعة من الأطفال الحلوين، بيركضوا حولينا متل الجاجات! (مش كل البنات بفكروا هيك بس كتير منا هيك بفكروا) و اكيد بهدي الصورة الملونه، الالتزام بالنسبة للبنات بيكون شكله كأنة إنجاز، أمن، راحة و تحقيق لكل هذه الأحلام المزروعة في عقولنا. و طبعا المجتمع بيلعب دور رئيسي بهذا التفكير .
بالنسبة للشباب الإلتزام شكله مختلف تماما. الالتزام معناه “مع السلامه يا حريتي” الشاب لما يتخرج من المدرسة او الجامعة ما عندة غير خيار واحد، هو انه يشتغل و يكون ناجح. يعني الرجل بجهتنا من العالم ما بيقدر يقعد بالبيت بلا شغلة و لا عملة . اذا كان عزابي بيفكر انه لازم يأمن مستقبلة و اذا كان متزوج و عنده اولاد، لازم يفكر كيف بده يعيشهم. و هيك لما بتيجي فكرة الإلتزام بتيجي صورة عُمر من الكفاح و الشغل و الشقى… ومع المطالب المادية العالية اللي البنات بطالبوا الشباب فيها… ما اظن انه الإلتزام شي لو كنت شاب كنت بتمناه.
عملت بحث صغير في نفسية رجل الكهف حتى احاول افهم خوف رفيق سها من الإلتزام، و بنفس الوقت رغبة خطيب ديمة القوية لتحويلها لمصنع اطفال…
لازم اتطولوا بالكم معي. الفقرة الجاي مش كتير حضارية، بس مثيره للاهتمام. رجال الكهوف كانوا متعددي الزوجات. تعدد الزوجات كانت آلية للبقاء… لازم ينشروا بذورهم حتى يستمر الجنس البشري و عشان هذا السبب الستات كان لازم يولدوا اطفال اكتر. الغريزة اللي دفعت رجل الكهوف بعيد عن الالتزام “الزواج الأحادي” و خلته يتزوج عدة زوجات هي نفس الغريزه اللي بتتحكم بصديق سها…بس بما أنه العالم تغير، والحضارة سادت والرجل ما عاد بإمكانه يتذرع ببقاء البشرية كسبب انه يتزوج عدة سيدات… الغريزة نفسها اللي بعدها متأصلة في الرجل، هي اللي بتدفع خطيب ديمه انه يجيب مجموعة اولاد!
شو رأي الشباب بالموضوع؟
رامي، 24سنة، تاجر،عزابي
“معيش احلق! وين التزم؟” لؤي 19 سنه، طالب جامعي، عزابي انا جاهز!














hehe nice roundup … though came across one part and kept on coming back to it …. رحل الكهف ماكن يتزوج كان اينط و يهرب
و من ناحية تانية قصص صحباتك ما الهم علاقة ببعض. اذا ابتسئليني مشكلة الاولى نابعة من عقلية أنا بصاحب بس ما يتزوج البنت اللي بتصاحب.
أما التاني بركي أمو قرقعت راسو بدها أحفاد أو برمجوا أبل هيك عشان أيكون هدفوا الأسمى بالحياة الخلفة
Reply
Madas Reply:
January 6th, 2010 at 10:45
بدنا او ما بدنا كان في قانون مجتمعي بيحكم رجل الكهف الأول، ما كانت الأمور زي ما بنتوقع. كانوا في عدة بنات لرجل واحد… بالنسبة لصحباتي. اكتشفت شغله جديدة، جيل الشباب اللي في اواخر الثلاثينات اوائل الأربعينات اليوم و طبقى متوسطة، عندهم مشكلة في الإلتزام. هم المولودين في اواخر الستينات و اوائل السبعينات. بتساءل شو كان الظروف الإجتماعية السلئدة في الأردن وقتها اللي شكلت هذا الجيل. صديق سها واحد منهم. و في عدة شباب عندهم نفس المشكلة. يمكن و قتها بدأت الستات يشتغلوا، يمكن كان في ضغط اجتماعي او سياسي معين… ما بعرف. بس الشباب اللي اصغر ما عندهم نفس المشكلة
Reply
الموضوع حلو كتير.. بس وأنا عم بقرأ أراء الشباب المكتوبه..
لفت نظري إنو مين معطي صورة عن البنت إنو هي فقط عبارة عن كائن متطلب!! يمك هدا الحكي كان في منو بالتسعينات!! بس هلأ الوقت تغير وأكيد تفكير الناس!!
لؤي 19 سنه..هدى نهفه على الأخر ..
Reply
Madas Reply:
January 6th, 2010 at 10:47
رولى معك جق، بس هو الموضوع عبارة عن تصورات. بغض النظر اذا الكلام صح او خطأ، الشباب الأردنيين هيك بفكروا عنا.
Reply
هل كان رجل الكهف الأول ليبراليا؟، بحيث إنه لم تكن لديه قيود دينية ولم تفرض عليه قيود سياسية فهو لم يكن يميل إلى حزب معين ولم يكن في وقته قد عرف منظمة التجارة العالمية ومشاكل الاقتصاد، أي كان كما يقولون (مريح راسه ), فهل نستطيع أن نقول إنه كان “الأب الروحي” كما يقال للأجيال الحالية من الليبراليين ؟.
Reply
Madas Reply:
January 7th, 2010 at 08:25
اعتقد ان الليبرالية و الشيوعية واليساريةو اليمينيةو الأحزاب الدينية والأحزاب السياسية و الوطنية و العقائدية والحزبية و التعصب و الحدود و
الخرائط … الخ كلها مسميات من نتاج التطور و الحضارة
و لكنها ناتجة عن غرائز معينة، تم تنظيمها بطرق معينه حتى تصبح ما هي عليه اليوم.
الإنسان الأول كان كائن اجتماعي
كان على الفطرة، يتنقل ليعيش،يتكاثر ليبقى، لا تحده حدود جغرافيا. و مع ذلك كانت هناك قوانين اجتماعية تسيطر عليه. فهو عنيف بالفطرة و هو يحمي منطقته بالفطرة و ينازع الشعوب الأخرى و الحيوانات و الطبيعة ليبقى و يسود و ليستمر.
أعتقد ان هناك الكثير من التشابه بيننا و بين رجل الكهف. الفرق الوحيد هي الحضاررة و المدنية.
يمكن من نظرة اخرى السيادة…
Reply
hehe saying rajul al kahf gives me memories of another sort
doesn’t it to you too?
Reply
Madas Reply:
January 8th, 2010 at 12:12
yes
Reply
khodlak, nafs il osas dayman roaming in Madas’ brain..
you are %100 correct on primal instincts,both cases mentioned refer back to >Survival And Replication<
spreading as many seeds as possible and growing as many kids as possible..
I've been recently having a similar question on my mind,asked around but with no fulfilling answer..I'll fill you in on it,maybe the Madas Way® would do it..
Reply
Madas Reply:
January 8th, 2010 at 18:34
If you think i always have the same stories, wait till the next one! but it will be about women this time
I will be waiting for your question and the answer you go to
Reply